X
تبلیغات
الروافض الشیعة - ( عائشة إبنة أبي بكر إبن أبي قحافة )
تاريخ : شنبه 8 بهمن1390 | 16:11 | الکاتب: هاشمی

( عائشة إبنة أبي بكر إبن أبي قحافة )



( هل عائشة أم للمؤمنين )


( عائشة ورضاعة الكبير )


( كراهية عائشة لعثمان )


( عائشة ترفع صوتها على النبي (ص) )


هل عائشه ام المومنین


مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - باقي المسند السابق - رقم الحديث : ( 23983 )

 

- حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏جابر ‏ ‏، عن ‏ ‏يزيد بن مرة ‏ ‏، عن ‏ ‏لميس ‏ ‏أنها قالت : ‏سألت ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت : قلت لها المرأة تصنع الدهن ‏ ‏تحبب إلى زوجها فقالت ‏: ‏أميطي ‏ ‏عنك تلك التي لا ينظر الله عز وجل إليها ، قالت : وقالت إمرأة ‏ ‏لعائشة : ‏يا ‏‏أمه فقالت ‏‏عائشة ‏: ‏أني لست بأمكن ولكني أختكن ، قالت عائشة ‏: ‏وكان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد ‏ ‏المئزر ‏ ‏وشمر.



مستدرك الحاكم - كتاب الحدود - رقم الحديث : ( 8039 )


8153 - أخبرنا : أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا : سعيد بن مسعود ، ثنا : عبيد الله موسى ، أنبأ : إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن غالب قال : دخل عمار على عائشة (ر) يوم الجمل فقال : السلام عليك يا أماه قالت : لست لك بأم ، قال : بلى إنك أمي وإن كرهت قالت : من ذا الذي أسمع صوته معك ؟ ، قال : الأشتر ، قالت : يا أشتر أنت الذي أردت أن تقتل إبن أختي ؟ ، قال : لقد حرصت على قتله وحرص على قتلي فلم يقدر فقالت : أما والله لو قتلته ما أفلحت ، فأما أنت يا عمار فقد علمت أن رسول الله (ص) قال : لا يقتل إلاّ أحد ثلاثة : رجل قتل رجلاًًًً فقتل به ، ورجل زنى بعد ما أحصن ، ورجل إرتد عن الإسلام  ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.


السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 183 )


- وأخرج إبن أبى حاتم ، عن قتادة (ر) في قوله : وأزواجه أمهاتهم يقول : أمهاتهم في الحرمة لا يحل لمؤمن أن ينكح إمرأة من نساء النبي (ص) في حياته أن طلق ولا بعد موته هي حرام على كل مؤمن مثل حرمة أمه.


- وأخرج إبن سعد وإبن المنذر والبيهقي في سننه ، عن عائشة : أن إمرأة قالت لها : يا أمه فقالت : أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم.



إبن حجر - فتح الباري - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 314 )



- ثم روى بسند فيه الكلبي : أن المهاجر بن أبي أمية تزوجها ، فأراد عمر معاقبتها فقالت : ما ضرب على الحجاب ولا سميت أم المؤمنين فكف عنها.


إبن سعد - الطبقات الكبرى - ذكر أزواج سول....


9609 - حدثنا : هشام أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا : أبو عوانة ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق : أن إمرأة قالت لعائشة : يا أمه ، فقالت : لست بأمك ، أنا أم رجالكم.


                                   

(عائشه و رضاعة الکبیر)



صحيح مسلم - الرضاع - رضاعة الكبير - رقم الحديث : ( 2636 )


‏- حدثنا : ‏ ‏عمرو الناقد ‏ ‏وإبن أبي عمر ‏ ‏قالا ، حدثنا : ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏، عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت : ‏جاءت ‏سهلة بنت سهيل ‏ ‏إلى النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقالت : يا رسول الله إني أرى في وجه ‏ ‏أبي حذيفة ‏ ‏من دخول ‏ ‏سالم ‏ ‏وهو حليفه فقال النبي ‏ (ص) ‏: ‏أرضعيه ، قالت : وكيف أرضعه وهو رجل كبير فتبسم رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وقال : قد علمت أنه رجل كبير ،‏ ‏زاد ‏ ‏عمرو ‏ ‏في حديثه وكان قد شهد بدراًً ‏، ‏وفي رواية ‏ ‏إبن أبي عمر ‏ ‏فضحك رسول الله ‏ (ص).



صحيح مسلم - الرضاع - رضاعة الكبير - رقم الحديث : ( 2639 )


‏- حدثنا : ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ، حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏حميد بن نافع ‏ ‏، عن ‏ ‏زينب بنت أم سلمة ‏ ‏قالت : ‏قالت أم سلمة ‏ ‏لعائشة ‏: ‏أنه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أحب أن يدخل علي ، قال : فقالت ‏ ‏عائشة ‏: ‏أما لك في رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أسوة قالت : إن إمرأة ‏ ‏أبي حذيفة ‏ ‏قالت : يا رسول الله إن ‏ ‏سالماً ‏ ‏يدخل علي وهو رجل وفي نفس ‏ ‏أبي حذيفة ‏ ‏منه شيء ، فقال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏أرضعيه حتى يدخل عليك. ‏



مسند أحمد - باقي مسند ... - حديث السيدة .. - رقم الحديث : ( 22979 )



- عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏، عن ‏ ‏القاسم ‏ ‏، عن ‏ ‏عائشة ‏: جاءت ‏ ‏سهلة بنت سهيل ‏ ‏فقالت : يا رسول الله ‏ (ص) : إني أرى في وجه ‏ ‏أبي حذيفة ‏ ‏شيئاًً من دخول ‏ ‏سالم ‏ ‏علي ، فقال : أرضعيه ، فقالت : كيف أرضعه وهو رجل كبير فضحك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : الست أعلم أنه رجل كبير ثم جاءت ، فقالت : ما رأيت في وجه ‏ ‏أبي حذيفة ‏ ‏شيئاًً أكرهه.


سنن النسائي - النكاح - رضاع الكبير - رقم الحديث : ( 3268 )


- أخبرنا : ‏ ‏عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال : سمعناه من ‏ ‏عبد الرحمن وهو إبن القاسم ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏، عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت : ‏جاءت ‏ ‏سهلة بنت سهيل ‏ ‏إلى رسول الله (ص) ‏، فقالت : إني ‏ ‏أرى في وجه ‏ ‏أبي حذيفة ‏ ‏من دخول ‏ ‏سالم ‏‏علي قال : ‏ ‏فأرضعيه قالت : وكيف أرضعه وهو رجل كبير ، فقال : الست أعلم أنه رجل كبير ثم جاءت بعد ، فقالت : والذي بعثك بالحق نبياًً ما رأيت في وجه ‏ ‏أبي حذيفة ‏ ‏بعد شيئاًً أكره.


(کراهیة عائشة لعثمان)



إبن الأثير - النهاية في غريب الحديث - الجزء : ( 5 ) -  رقم الصفحة : ( 79 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ( نعثل ) ( ه‍ ) في مقتل عثمان لا يمنعنك مكان إبن سلام أن تسب نعثلاً كان أعداء عثمان يسمونه نعثلاً ، تشبيها برجل من مصر ، كان طويل اللحية إسمه نعثل ، وقيل : النعثل : الشيخ الأحمق ، وذكر الضباع ، ومنه حديث عائشة إقتلوا نعثلاً ، قتل الله نعثلاً تعنى عثمان ، وهذا كان منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة.



إبن الأثير - الكامل في التاريخ - الجزء : ( 3 ) -  رقم الصفحة : ( 206 / 207 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- وكان سبب إجتماعهم بمكة أن عائشة كانت خرجت إليها وعثمان محصور ، ثم خرجت من مكة تريد المدينة فلما كانت بسرف لقيها رجل من أخوالها من بني ليث يقال له : عبيد بن أبي سلمة وهو إبن أم كلاب ، فقالت له مهيم قال : قتل عثمان وبقوا ثمانياًً قالت : ثم صنعوا ماذا قال : إجتمعوا على بيعة علي ، فقالت ليت هذه إنطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك ردوني ردوني فإنصرفت إلى مكة وهي تقول : قتل والله عثمان مظلوماًً ، والله لأطلبن بدمه ، فقال لها : ولم والله إن أول من أمال حرفه لأنت ولقد كنت تقولين : إقتلوا نعثلاً فقد كفر قالت : إنهم إستتابوه ثم قتلوه ، وقد قلت وقالوا : وقولي الأخير خير من قولي الأول فقال لها إبن أم كلاب :


 فمنك البداء ومنك الغير  *  ومنك الرياح ومنك المطر

 وأنت أمرت بقتل الإمام  *  وقلت لنا إنه قد كفر

 فهبنا أطعناك في قتله  *  وقاتله عندنا من أمر

 ولم يسقط السقف من فوقنا  *  ولم ينكسف شمسنا والقمر

 وقد بايع الناس ذا تدرأ  *  يزيل الشبا ويقيم الصغر

 ويلبس للحرب أثوابها  *  وما من وفي مثل ما قد غدر


فإنصرفت إلى مكة فقصدت الحجر فسترت فيه فإجتمع الناس حولها ، فقالت : أيها الناس إن الغوغاء من أهل الأمصار وأهل المياه وعبيد أهل المدينة إجتمعوا علي هذا الرجل المقتول ظلماًً بالأمس ، ونقموا عليه إستعمال من حدثت سنه وقد إستعمل أمثالهم قبله ومواضع من الحمي حماها لهم فتابعهم ونزع لهم عنها ، فلما لم يجدوا حجة ولا عذراً بادروا بالعدوان فسفكوا الدم الحرام وإستحلوا البلد الحرام والشهر الحرام وأخذوا المال الحرام ، والله لأصبع من عثمان خير من طباقالأرض أمثالهم ، ووالله لو أن الذي إعتدوا به عليه كان ذنباًً لخلص منه كما يخلص الذهب من خبثه أو الثوب من درنه إذ ماصوه كما يماص الثوب بالماء أي يغسل.



تاريخ الطبري - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 477 )


- فإنصرفت إلى مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوماًً والله لأطلبن بدمه ، فقال لها إبن أم كلاب : ولم فوالله إن أول من أمال حرفه لأنت ولقد كنت تقولين إقتلوا نعثلاً فقد كفر ، قالت : إنهم إستتابوه ثم قتلوه ، وقد قلت وقالوا : وقولي الأخير خير من قولي الأول فقال لها إبن أم كلاب :


منك البداء ومنك الغير   *   ومنك الرياح ومنك المطر     

وأنت أمرت بقتل الإمام   *   وقلت لنا إنه قد كفر            

فهبنا أطعناك في قتله   *   وقاتله عندنا من أمر           

ولم يسقط السقف من فوقنا   *  ولم ينكسف شمسنا والقمر          

وقد بايع الناس ذا تدرإ   *   يزيل الشبا ويقيم الصعر      

          ويلبس للحرب أثوابها   *   وما من وفى مثل من قد غدر




إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - تحقيق الزيني - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 51 )



قال : وذكروا أن عائشة لما أتاها أنه بويع لعلي ، وكانت خارجة ، عن المدينة : فقيل لها : قتل عثمان ، وبايع الناس علياًً ، فقالت : ما كنت أبالي أن تقع السماء على الأرض ، قتل والله مظلوماًً ، وأنا طالبة بدمه ، فقال لها عبيد : إن أول من طعن عليه وأطمع الناس فيه لأنت ، ولقد قلت : إقتلوا نعثلاً فقد فجر ، فقالت عائشة : قد والله قلت وقال الناس ، وآخر قولي خير من أوله ، فقال عبيد : عذر والله ضعيف يا أم المؤمنين ثم قال :



( عائشة ترفع صوتها على النبي (ص) )



مسند أحمد - أول مسند الكوفيين - حديث النعمان بن بشير عن النبي (ص) - رقم الحديث : ( 17694 )


‏- حدثنا : ‏ ‏أبو نعيم ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يونس ‏ ، حدثنا : ‏ ‏العيزار بن حريث ‏ ‏قال : قال النعمان بن بشير ‏ ‏قال : ‏إستأذن ‏ ‏أبوبكر ‏ ‏على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فسمع صوت ‏ ‏عائشة ‏ ‏عالياًً وهي تقول : والله لقد ‏ ‏عرفت أن ‏ ‏علياًً ‏ ‏أحب إليك من أبي ومني مرتين ‏ ‏أو ثلاثاًً ‏ ‏فإستأذن ‏‏أبوبكر ‏فدخل فأهوى إليها فقال : يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله ‏ (ص).



أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - سئل عن فضائل أبي بكر




- حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، قثنا : أبو نعيم ، قثنا : يونس قثنا : العيزار بن حريث قال : قال النعمان بن بشير : إستأذن أبوبكر على رسول الله (ص) فسمع صوت عائشة عالياًً ، وهي تقول : والله لقد عرفت أن علياًً أحب إليك من أبي ، مرتين أو ثلاثاًً ، فإستأذن أبوبكر فدخل ، فأهوى إليها فقال : يا إبنة فلانة ، ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (ص).



سنن أبي داود - الأدب - ما جاء في المزاح - رقم الحديث : ( 4347 )



- حدثنا : ‏ ‏يحيى بن معين ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حجاج بن محمد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يونس بن أبي إسحق ‏، عن ‏ ‏أبي إسحق ‏ ‏، عن ‏ ‏العيزار بن حريث ‏، عن ‏النعمان بن بشير ‏ ‏قال : ‏إستأذن ‏ ‏أبوبكر ‏ ‏رحمة الله عليه على النبي ‏ (ص) ‏ ‏فسمع صوت ‏ ‏عائشة ‏ ‏عالياًً فلما دخل تناولها ليلطمها وقال : إلاّ أراك ترفعين صوتك على رسول الله ‏(ص) ‏فجعل النبي ‏ (ص) ‏ ‏يحجزه وخرج ‏ ‏أبوبكر ‏ ‏مغضباًًً فقال النبي (ص) ‏ ‏حين خرج ‏ ‏أبوبكر ‏: ‏كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ، قال : فمكث ‏ ‏أبوبكر ‏ ‏أياماًً ثم إستأذن على رسول الله ‏(ص) ‏ ‏فوجدهما قد إصطلحا فقال لهما : أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما فقال النبي ‏ (ص) ‏: ‏قد فعلنا قد فعلنا.



النسائي - السنن الكبرى - كتاب الخصائص - ذكر منزلة علي (ع)


7266 - أخبرني : عبدة بن عبد الرحيم قال : ، أخبرنا : عمرو بن محمد ، قال : ، أخبرنا : يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن النعمان بن بشير قال : إستأذن أبوبكر على النبي (ص) ، فسمع صوت عائشة عالياًً ، وهي تقول : والله : قد علمت أن علياًً أحب إليك من أبي ، فأهوى إليها أبوبكر ليلطمها وقال : يا إبنة فلانة أراك ترفعين صوتك على رسول الله (ص) فأمسكه رسول الله (ص) ، وخرج أبوبكر مغضباًً فقال رسول الله (ص) : يا عائشة كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؟ ثم إستأذن أبوبكر بعد ذلك ، وقد إصطلح رسول الله (ص) وعائشة فقال : أدخلاني في السلم كما أدخلتماني في الحرب فقال رسول الله (ص) : قد فعلنا.


الصاقات: ام المومنين عايشة, عایشة و فظایح

  • دانلود فیلم
  • قالب وبلاگ